أحيانًا أشعر أن الحياة ثقيلة، وكل من حولي عاجز عن فهم ما في قلبي. وكأن البشر مهما حاولوا لا يستطيعون أن يمنحوني الراحة التي أحتاجها.
لكن عندما أتذكر قول الله:
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر: 60)،
أجد نفسي أرفع يدي إليه وحده، وأسأله ما لا يستطيع أحد سواه أن يمنحه. في تلك اللحظات أشعر بالسكينة تدخل إلى قلبي والطمأنينة تملأ روحي، وكأن كل همومي تخف تدريجيًا ويحل مكانها شعور بالأمان والثقة.
أدركت أن أي دعاء، مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، يحمل نورًا وراحة لا يمكن للبشر أن يمنحوها.
أصبح اللجوء إلى الله عادة لي، أعتمد فيه على رحمته وحكمته، لا على قدرات البشر المحدودة.
وكلما دعوت الله بصدق، أشعر بقربه، وأعلم أن استجابته أصدق وأكمل من أي شيء قد يمنحه البشر. في هذا الاعتماد عليه وحده، أجد السلام، وأستمد القوة للاستمرار، مهما صعُبت الحياة أو قست الأيام.
لكن عندما أتذكر قول الله:
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر: 60)،
أجد نفسي أرفع يدي إليه وحده، وأسأله ما لا يستطيع أحد سواه أن يمنحه. في تلك اللحظات أشعر بالسكينة تدخل إلى قلبي والطمأنينة تملأ روحي، وكأن كل همومي تخف تدريجيًا ويحل مكانها شعور بالأمان والثقة.
أدركت أن أي دعاء، مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، يحمل نورًا وراحة لا يمكن للبشر أن يمنحوها.
أصبح اللجوء إلى الله عادة لي، أعتمد فيه على رحمته وحكمته، لا على قدرات البشر المحدودة.
وكلما دعوت الله بصدق، أشعر بقربه، وأعلم أن استجابته أصدق وأكمل من أي شيء قد يمنحه البشر. في هذا الاعتماد عليه وحده، أجد السلام، وأستمد القوة للاستمرار، مهما صعُبت الحياة أو قست الأيام.